languageFrançais

دراسة: الجهاديون وقادتهم درسوا العلوم أكثر من الشريعة

نشر "مركز الدراسات الدينية والجغرافيا السياسية (Center on Religion and Geopolitics) دراسة أعدّها في أفريل 2016 تحت عنوان Milestones to Militancy تدرس حياة أهمّ 100 جهادي إسلامي خلال الثلاثين سنة الفارطة.


وأثبتت هذه الدراسة أنّ 51% من الجهاديين انتموا لأكثر من تنظيم جهادي و لعل خير تأكيد للظاهرة العينة التي تم تناولها بالدرس إذ أن 100 قيادي منتمون لـ 49 تنظيم أو جماعة مختلفة، وأنّ 46 بالمائة من الجهاديين درسوا في الجامعة، وأنّ 57% من هؤلاء من المنتمين لشعب علمية أو ما يعرف بـ STEMM ( علوم التكنولوجيا، علوم طبيعية، هندسة، رياضيات، طب).


وحسب المصدر ذاته فإنّ عدد الجهاديين ذوي المرجعية العلميّة أو الدارسين للاختصاصات العلميّة أكثر بضعفين من الذين درسوا علوم الشريعة أو أي مواد متعلّقة بالدين الإسلامي، في حين أن الجهاديين الذين درسوا العلوم الإنسانية و الاجتماعية يمثلون 11% منهم.


كما أنّ أغلب القضاة والشرعيين بل والمنظّرين للحركات الجهادية هم من أصحاب توجهات علمية وليست دينية، إذ أنّ 29% من المنظّرين الجهاديين لهم شهادات علمية في حين أن 18% فقط منهم لهم شهادات في دراسات دينية.


وأثبتت هذه الدراسة أنّ 50 بالمائة من الجهاديين كان لهم انتماء سابق أو نشاط صلب جماعات إسلامية سلمية ولا تتبنى العنف منهجا، مثل جماعة الإخوان المسلمين و غيرهم. وأنّ 42 بالمائة من الجهاديين وُلدوا في المدن و 22% نشؤوا في الأرياف.وأنّ 65 بالمائة من الجهاديين دخلوا السجن في فترة من حياتهم أثناء انتمائهم للجماعات الجهادية، في حين أنّ 25% من هؤلاء ارتكبوا جرائم قبل تحوّلهم لجهاديين، و منهم من تبنى الفكر الجهادي داخل السجن.